محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي

333

الذيل والتكملة ( السفر الخامس )

والمدافع لليراع عن العوالي ، عبر الاعتبار ، ولعلاك أعيد المستعار ، فعبادان وعمان ، والعراق والنعمان ، والصريع والخليع والبديع والبعيث والعقيلي والعتابي والعتبي والاعشيان والاعميان والعينان والعلمان ( 1 ) ، والأعلام وبقاعهم ، والعلماء وأسطاعهم ( 2 ) ، عندك اجتماعهم ، وعليك انعقد إجماعهم ؛ ولعمر مربع علائك ، ومعفر أعدائك ، وطابع طباعك ، على انطباعك ، ومعطر بقاعك ، بضوع رقاعك ، لاعلى علم علمك ، واعرف عن الألمعية عقدة عزمك ، وأبدع ألمعيتك ، وأعذب لوذعيتك ، وجعل العلية رعيتك ، فعلا عصر أودعته على الأعصار ، وتعدى المعطال للمعطار ، وتمتع بالعشية والعرار ( 3 ) ، واسترجع عراراً بعد تعاقب الأعمار ، واستطلع لمع الاسجاع وبدع الأشعار ، وتسرع عند سماع مصرعها ومرصعها لخلع

--> ( 1 ) بعض هذه الأسماء واضح الدلالة ، فالصريع هو مسلم بن الوليد صريع الغواني والخليع هو الحسين بن الضحاك والبديع هو بديع الزمان الهمذاني ، والبعيث الشاعر الأموي المجاشعي الذي دخل في المهاجاة بين جرير والفرزدق ، والعتابي هو عمرو بن كلثوم الشاعر المترسل ( الأغاني 13 : 107 والفهرست : 181 ) والعتبي هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله ابن معاوية وكان فصيحاً توفي سنة 228 ( الفهرست : 182 وطبقات ابن المعتز : 314 ) وهناك أبو النصر العتبي من شعراء اليتيمة . أما العقيلي فتدل على غير واحد ولعلها تعني هنا بشار بن برد لأنه كان عقيلياً بالولاء أو أبا الحسن العقيلي أو مزاحماً العقيلي ، وكذلك الأعميان فهناك من بلغائهم - إذا عددنا العقيلي بشارا - أبو العيناء وأبو العلاء المعري . ( 2 ) أسطاعهم : كذلك هي في الأصول : ولعل صوابها : وأسقاعهم ، والسقع : لغة في الصقع وهي الناحية . ( 3 ) إشارة إلى قول الشاعر وهو الصمة القشيري : تمتع من شميم عرار نجد . . . فما بعد العشية من عرار